Deprecated: mysql_escape_string(): This function is deprecated; use mysql_real_escape_string() instead. in /home/madinah/public_html/system/classes/mysql.php on line 198

Deprecated: mysql_escape_string(): This function is deprecated; use mysql_real_escape_string() instead. in /home/madinah/public_html/system/classes/mysql.php on line 198

Deprecated: mysql_escape_string(): This function is deprecated; use mysql_real_escape_string() instead. in /home/madinah/public_html/system/mod.php on line 17
الدين النصيحة
Top
E-mail
Password

Connect with Muslims, know one another

and experience islam as a way of life

Page
You are subscribed to the news of the community.
Unsubscribe
الدين النصيحة
Description:
صفحه للتعريف بالدين الاسلامى الصحيح من غير افراط أو تفريط
Created:
7 November 2013 at 11:21
1 No discussions
New Topic
الدين النصيحه
2 . Latest fromJeff Jefferson, 18 September 2015 at 02:18
1
الحمد لله رب العالمين، والصلاة و السلام على سيد المرسلين؛ محمد بن عبد الله النبي الأمي الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... وبعد:


ففي خضم أمواج الحياة المتراكمة، والجري وراء ملذات الحياة والغايات المادية الفانية، يتناسى الإنسان ما عليه، ويتذكر ما له!!


وهنا يبرز الإسلام كدين عظيم شامل لم يهمل أي جزئية أو موقفاً صغيراً أو كبيراً مما يقع للإنسان أثناء سعيه وكده وتقلبه في العاملين.


فالإسلام النصيحة؛ و هي تعني في جوهرها: إيقاظ المسلم من غفوته، وتنبيهه إلى موضع زلته، وتحذيره من غفلته، وإرشاده إلى الصراط المستقيم الذي يدرك به غايته.


من أجل هذا فإنه ينبغي على المسلم أن يسعى في نصح إخوانه وأقرانه وأهل زمانه، و قد عاب القرآن على من قبلنا من الأمم أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه؛ أي لا يتناصحون، فاستحقوا بذلك لعنة الله.


ومدح القرآن أمتنا بأنها تقيم النصيحة، وتؤدي ما أوجب الله عليها من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [سورة آل عمران: 110].


وللنصيحة أثر عظيم، ونفع كبير؛ فرب غافل قد سمع آية من كتاب الله أو حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتبه من غفلته، ورب عاصٍ سمع مثل ذلك فتاب إلى الله توبة نصوحا، ورب جائر أثر فيه كلام واعظ بليغ فأقلع عن جوره وأقام العدل في نفسه ومع غيره.


ولذلك فإن المسلم الناصح ينصح لأخيه المسلم ويبين له عيوبه سراً، ويستره ولا يفضحه؛ وأيضاً لا ينافقه ولا يداهنه ظناً منه أن بذلك يبقى على المودة والمحبة بينهما!!، فإنه لا مودة ولا حب إلا في الله ولله.


والمسلم المنصوح عليه أن يقبل النصيحة، وأن يشكر من نصحه لأنه يحب له من الخير والطاعة ما يحب لنفسه، ويكره له من الشر والمعصية ما يكره لنفسه.


ومع هذا فإن طائفة من الناس لا تصغي لناصحها، وإن أصغت ردت نصيحته بقولهم: "عليك نفسك"!!، فأين هؤلاء من هذا الموقف العصيب {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} [سورة فاطر: 37].
Liked 2
I like
2
previous posts